أقوال

أفضل أقوال الفيلسوف إميل سيوران

– قد يفيدنا النوم في شيئ ما، لو أننا في كل مرة ننام نتدرب على الموت، بعد مرور بضعة أعوام من التدرب، من شأن الموت أن يفقد كل امتياز ، ولن يبدو إلا مجرد إجراء شكلي أو مجرد إزعاج”

– “كلّما مرت السنوات، انخفض عددُ الذين نستطيع التفاهُمَ معهم، واليوم الذي لن نجد فيه شخصًا نتحدّث إليه، نكون أخيرًا كما كنّا قبل أن نسقُط في اسم”

– لو أنه لم يحافظ على وهم أخير، لأعلنت انتمائي عن طواعية إلى عمر الخيام، إلى أحزانه التي لا نظير لها، إلا أنه ظل يؤمن بالخمر”

_ “قبل أن تكون خطـأ في المضمون، كـانت الحياة خطأً في الذوق، لم يفلح الشعر و لا حتى الموت في تصحيح، لا خلاص إلا في -محاكاة- الصمت، لكن لغونا أسبق من الولادة، نحن جنس من المهذارين و المنويات الثرثارة، موثوقون -كيميائياً- للكلمة”

– “أجمل ما في اليأس أنه بديهي وموثق وذو أسباب وجيهة: إنه ريبورتاج. والآن أمعِنوا النظر في الأمل. تأملوا سخاءه في الغش، رُسُوخَهُ في التدجيل، رفضَه للأحداث: إنّه تيه وخيال. وفي هذا التيه تكمن الحياة ومن هذا الخيال تتغذّى”

– “تبدو الشيوعية في حد ذاتها الواقع الوحيد الذي مازال يستحق التصديق، هذا إذا كنا محافظين ولو على شيء من الوهم في المستقبل، من ثم يجوز القول: إننا كلنا شيوعيون بدرجات متفاوتة”

– “ثيولوجيا مختصرة؟ كيف لا نؤاخذ صاحبها حين نتأمل هذه الخليقة غير المتقنة، بل كيف نظنه بارعاً أو حتى ماهراً؟ أي رب آخر كان حرياً بإظهار قدر أكبر من الكفاءة أو التوازن: حيثما ولينا الوجه لا نرى إلا أخطاء وفساداً. يستحيل علينا أن نغفر له، لكن يستحيل علينا أيضاً ألا نفهمه. ونحن نفهمه بكل ما هو فينا شذرات، وغير مكتمل، وسيء الولادة”

– “إن القدرة على التخلي هي المقياس الوحيد للارتقاء الروحي. حين نغادر الأشياء وليس حين تغادرنا، نرتقي إلى العري الباطني، تلك المنطقة القصوى، حيث نفقد كل خيط بالعالم وبأنفسنا، حيث النصر يعني الاعتزال والتنحي بسكينة ودون حسرة، وخاصة دون مالنخوليا”

– “نختار ونحسم ما دمنا لا نتجاوز سطح الأشياء. ما إن نذهب إلى العمق حتى نعجز عن الاختيار والحسم، ولا يبقى في مستطاعنا إلا أن نتحسر على السطح”

– “حين يُشْبِع الطغاة شراستهم يتحولون الى رجال طيبين، وكان يمكن أن تعود الأمور إلى نصابها، لولا غيرة العبيد ورغبتهم في إشباع شراستهم هم أيضاً. إن طموح الخروف الى أن يتقمص دور الذئب هو باعث أغلب الأحداث. كل من ليس له نابٌ يحلم به، ويريد أن يفترس هو أيضاً”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى