أقوال

اقتباسات من رواية الطنطورية

_ “كيف احتملنا وعشنا وانزلقتْ شربةُ الماء من الحلق دون أن نشرق بها ونختنق؟ وما جدوى استحضارُ ما تحمَّلناهُ وإعادتهُ بالكلام؟”

_ “عند موتِ من نحبُّ نكفِّنُهُ، نلفُّهُ برحمةٍ ونحفرُ في الأرض عميقًا”. “ذاكرةُ الفقدِ كلابٌ مسعورةٌ تنهشُ بلا رحمةٍ لو أُطلقتْ من عقالِها”

_ “لا أحد ينكثُ غزلَهُ، وإن بدا غيرُ ذلك، لا أحد يتجمَّد في فعلِ الانتظارِ”

_”وأحب زينب أم حنظلة، وهي وإن كانت ترتدي ثوبًا فلاحيًا، إلَّا أنَّها مثل أمِّي تحملُ مفتاحَ دارها في فلسطين معلقًا في رقبتها بحبل، وأبو حنظلة الفلَّاح كبير القدمين، الحافي، المقهورُ دائمًا يذكّرني بأبي وبإخوتي؛ لأنَّني أعرفُ أنَّهم مقهورون”

_”افتقدتُكَ لأنَّكَ معنا وغائبٌ، ولأن ألمَ الغيابِ بدا كخيطٍ دقيقٍ مصفورٍ بخيطٍ آخر من الزُّهور”. “لا أحبُّ المزهريات الثمينة، ولا المزهريات الفخَّارية الملونة أو المنقوشة، أنفرُ من مزهرية تجذب العين، ما الداعي للزهور إذًا؟!”

_”الياسمينُ كالبنات يكبرُ بسرعةٍ ويعرشُ”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى