سير

ما لا تعرفه عن ديلان توماس

ديلان توماس شاعر وكاتب، ولد في مدينة سوانسي لوالدين ويلزيين. لم يكن توماس طالبًا جيدا في مدرسته على الرغم من أنه عُرف بذكائه.

نشر ديوانه الشعري الأول عندما كان في سن المراهقة، وفي سن العشرين من عمره أصبح شاعرًا مشهورًا.

في وقت لاحق كتب النثر وأبدع به أيضًا. لكنه أدمن على الكحول، ونتيجة لذلك واجه الكثير من الديون والمشاكل المالية حيث استمرت ديونه طيلة حياته. وكذلك دمر صحته نتيجة الإدمان، وفي سن التاسعة والثلاثين توفي مصابًا بالتهاب الرئة نتيجة الإدمان.

بدايات ديلان توماس

ولد ديلان توماس في 27 تشرين الأول عام 1914 في مدينة سوانسي، جنوب ويلز. والده جون توماس، مدرس اللغة الإنكليزية في مدرسة سوانسي غرامار للبنين. بينما كانت والدته فلورينسا حنا، تعمل خياطة. كان لديه شقيقة واحدة اسمها نانسي، وكانت أكبر منه بثماني سنوات.

كان الوالدان يتحدثان الويلزية، إلا أن دراسة الأولاد كانت باللغة الإنكليزية فقط. كان والده يقرأ له مسرحيات شكسبير قبل حتى أن يتعلم ديلان القراءة، ومن المعروف أيضًا أنه عانى في طفولته كثيرًا من الربو والتهاب الشعب الهوائية، هذا المرض رافقه مدى حياته.

بدأ توماس بالدراسة في مدرسة السيدة هولي التي تقع بالقرب من منزله. وفي تشرين الثاني عام 1925، التحق بمدرسة سوانسي، وفيها كان والده مدرسًا. كان مستواه في المدرسة متوسطًا، لكنه كان يطالع ويثقف نفسه بنفسه، فقد ظهر اهتمامه وقتها بالثقافة الشعبية المحلية.

منذ طفولته كان يعشق الشعر والقصائد، وسرعان ما أصبح شاعرًا مهمًا غزير الإنتاج، وكتب مئات القصائد في فترة قصيرة، التي قام صديقه المقرب دانيال جونز بنشرها لاحقا.

عندما بدأ بكتابة الشعر، نشرت العديد من قصائده في مجلة المدرسة، فقد كانت قصيدته الأولى بتاريخ 27 نيسان عام 1930، في وقت لاحق أصبح رئيس تحرير مجلة المدرسة، ومع ذلك لم يكمل تعليمه وترك المدرسة عام 1932، وكان عندها في السادسة عشر من عمره.

الحياة الشخصية ل ديلان توماس

التقى توماس في لندن بعد عامين من انتقاله إلى المدينة، الراقصة كيتلين ماكنارا في إحدى حانات لندن، وهي راقصة إيرلندية الأصل، وتزوجا في 11 تموز عام1937. وغادرا لندن عام 1944 واستقرا في مدينة لوغارن. كان لهما ثلاثة أولاد هم ليولين، ايرونوي وكولم.

وفاة ديلان توماس

أدمن على الكحول، ونتيجة لذلك واجه الكثير من الديون والمشاكل المالية، حيث استمرت ديونه طيلة حياته. وكذلك دمر صحته نتيجة الإدمان، وفي سن التاسعة والثلاثين توفي مصابًا بالتهاب الرئة نتيجة الإدمان.

المصدر: موقع آراجيك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى