كتب

ملخص رواية الجوع

تندرج رواية الجوع لمؤلفها الروائي النرويجي كنوت هامسون ضمن قائمة ما يُعرَف برواية السيرة الذاتية، وذلك وفقًا لدراسات وقراءات لعدد من الدارسين والنُقّاد، وقد نالت اهتمامًا واضحًا بين أوساط القرّاء والباحثين، وفي هذا المقال قدمنا لكم ملخصًا موجزًا لها.

يطرح المؤلف كنوت هامسون من خلال هذا العمل الأدبي فكرة إنسانية وجودية، فيقدّم صورة لإنسان بائس سيطر الجوع على حياته، ويُشار إلى أنّه كان بذلك يُصور جزءًا من حياته ومرحلة مهمة منها، لذلك عُدَّت هذه الرواية ضمن روايات السيرة.

ويحكي الروائي قصة رجل، يعيش في أوسلو في عليّة صغيرة، وهو كاتب مبتدئ، يكتب المقالات على أمل نشرها حتى يحصل على مالٍ يكفيه لشراء الطعام ودفع الإيجار المترتب عليه، ولكن دون جدوى، فلم يقبل أحد من رؤساء التحرير نشرها، ويُحاول أيضًا البحث عن وظائف أخرى، لكنّه يُرفض ولا يُقبل بها لأسباب مختلفة، فاضطره ذلك إلى بيع كل ما يملك في غرفته الصغيرة حتى يدفع الإيجار، فلم يبقَ له إلا الملابس التي يرتديها.

ازدادت أوضاع البطل سوءًا وافترسه الجوع جسديًا وذهنيًا، فضعفت صحته، وصار يجوب الشوارع والحدائق بحثًا عن مكان يمكنه أن يبقى فيه، فيروي الكاتب ما يُشاهده البطل في الشوارع والأشخاص الذين يلتقي بهم وقد صار الجوع رفيقه، مبينًا محاولاته في تدوين كتابات أكثر تأثيرًا حتى يقبل أحد نشرها، وبعد محاولات عدة استطاع أن يكتب عدة صفحات جيدة ويحصل مقابلها على القليل من المال، وشيئًا فشيئًا استطاع أن يكتب أكثر ويحصل على مال أكثر، بالرغم من تدهور صحته كثيرًا.

في النهاية يُدرك الراوي أنّ عليه تغيير حياته جذريًا، فيذهب إلى الميناء، ويُقنع قبطان إحدى السفن بتوظيفه، فيكون أحد بحّاريها، وتنطلق السفينة من أوسلو متجهة إلى مكان جديد، ربما يجد الراوي فيه نفسه ويتخلص من الجوع.

واتسمت رواية الجوع بمجموعة من السمات والخصائص الفنية، يُذكَر منها الآتي:

_ المزج بين الواقع والخيال بطريقة فنية إبداعية.

_ يغلب على هذا العمل الأدبي السرد الذاتي؛ كونه ينتمي إلى أدب السيرة.

_ تزخر الرواية بالمشاعر والانفعالات الصاخبة.

_ توظيف الثنائيات الضدية في هذه الرواية.

_ التدرّج في الوصف والتعبير عن حالة بطل الرواية.

المصدر: موقع خير جليس 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى