قصص

تاج الملوك يقع في عشق دنيا قبل أن يراها بعينيه.. الليلة ١٢٩

ﻓﻠﻤﺎ ﺳﻤﻊ ﺗﺎجُ المﻠﻮكِ ذﻟﻚ اﻟﻜﻼم، اﺷﺘﻐﻞ ﻗﻠﺒُﻪ ﺑﺤﺐِّ اﻟﺴﻴﺪةِ دﻧﻴﺎ، ﺛﻢ رﻛﺐ ﺟﻮادَه وأﺧﺬ ﻣﻌﻪ ﻋﺰﻳﺰًا، وﺗﻮﺟَّﻪَ ﺑﻪ إﱃ ﻣﺪﻳﻨﺔِ أﺑﻴﻪ، وأﻓﺮَدَ ﻟﻪ دارًا ووﺿﻊ ﻟﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻛُﻞَّ ﻣﺎ ﻳﺤﺘﺎجُ إﻟﻴﻪ، ﺛﻢ ﺗﺮﻛﻪ وﻣﴣ إﱃ ﻗﴫه ودﻣﻮﻋُﻪ ﺟﺎرﻳﺔٌ ﻋﲆ ﺧﺪوده؛ ﻷن اﻟﺴﻤﺎعَ ﻳﺤﻞُّ ﻣﺤﻞَّ اﻟﻨﻈﺮِ واﻻﺟﺘﻤﺎع، وﻣﺎ زال ﺗﺎجُ المﻠﻮكِ ﻋﲆ ﺗﻠﻚ اﻟﺤﺎﻟﺔ ﺣﺘﻰ دﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ أﺑﻮه، ﻓﻮﺟﺪه ﻣﺘﻐﻴِّﺮَ اﻟﻠﻮن، ﻓﻌﻠﻢ أﻧﻪ ﻣﻬﻤﻮمٌ وﻣﻐﻤﻮم، ﻓﻘﺎل ﻟﻪ: ﻳﺎ وﻟﺪي، أﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﻦ ﺣﺎﻟﻚ، وﻣﺎ ﺟﺮى ﻟﻚ ﺣﺘﻰ ﺗﻐﻴَّﺮَ ﻟﻮﻧُﻚ؟ ﻓﺄﺧﺒﺮه ﺑﺠﻤﻴﻊ ﻣﺎ ﺟﺮى ﻟﻪ ﻣﻦ ﻗﺼﺔِ دﻧﻴﺎ ﻣﻦ أوﻟِﻬﺎ إﱃ آﺧِﺮﻫﺎ، وﻛﻴﻒ ﻋﺸﻘﻬﺎ ﻋﲆ اﻟﺴﻤﺎع، وﻟﻢ ﻳﻨﻈﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﻌﻴﻦ، ﻓﻘﺎل: ﻳﺎ وﻟﺪي، إن أﺑﺎﻫﺎ ﻣﻠﻚ، وﺑﻼدُه ﺑﻌﻴﺪةٌ ﻋﻨَّﺎ، ﻓﺪَعْ ﻋﻨﻚ ﻫﺬا وادﺧﻞ ﻗﴫَ أﻣﻚ. وأدرك ﺷﻬﺮزادُ اﻟﺼﺒﺎح، ﻓﺴﻜﺘَﺖْ ﻋﻦ اﻟﻜﻼمِ المﺒﺎح.

يمكنك الإعلان هنا
تواصل معنا لوضع إعلانك
يمكنك الإعلان هنا
تواصل معنا لوضع إعلانك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك الإعلان هنا
تواصل معنا لوضع إعلانك
زر الذهاب إلى الأعلى